واشتغل بها؛ لذلك لم يكن غريبًا على ابن كثير أن يتجه إليه بكل طاقاته، وجهده، ووقته فينهل منه استماعًا، ومطالعةً، وحفظًا، وجمعًا، وتصنيفًا، وهذا التحصيل العلمي، والاطلاع الواسع على علوم الحديث، والدراسات التي دارت حوله سيظهر لنا حينما نتناول التحقيق.
وقد تلقى ابن كثير الحديث الشريف من جُمْلَة متميزة من خِيْرَةِ علماء دمشق وهم: عيسى المُطَعِّم (ت) (٧١٩ هـ) (١)، وابن الشِّحنة (ت ٧٣٠ هـ) (٢)، وابن الفاكهاني (ت ٧٣٤ هـ) (٣)، وابن الشِّيرازيُّ، وإسحاق الآمديُّ (ت ٧٢٥ هـ) (٤)، ومحمد بن الزَّرَّاد (ت ٧٢٦ هـ) (٥)، والمزّي، وابن تيمية، وابن الرَّضِيّ (ت ٧٣٨ هـ) (٦)، والذهبي، وابن السويديّ (ت ٧١١ هـ) (٧)، والقاسِم ابن عسَاكر (ت ٧٢٣ هـ) (٨)، وخلقًا (٩).