مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير
Printed page ٣٩
Editor's text
وقد كان ابن كثير مُتَفَنِّنًا في الفقه (١)، وبارِعًا في الحديث والفتوى (٢)، ونَقَّادًا في التفسير (٣)، مع حجة قوية واتزان في مناقشة آراء الناس (٤).
وكان آمرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر، محبًا للحقّ جهورًا به، ولا يخشى فيه لومة لائم (٥)؛ وكان ابن كثير يهتم بالرياضة، لاسيَّما لعب الكرة، وكان ذا لياقة جسدية جيدة حتى وهو في الستينيات من عمره (٦).
وموجز القول أنَّ ابن كثير كانت له صفات وأخلاق كريمة، حميدة تفرَّد بها بين قرنائه ومعاصريه، وجعلته موضع إعجاب شيوخه وتلامذته، ومريديه، وثناؤهم عليه خيرًا في مصنفاتهم (٧).
* * *