Skip to content

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير المبحث الخامس مكانته وثناء العلماء عليه

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير

ابن كثير

Printed page ١٠٧
Editor's text

والحُفَّاظ، وعُمدة أهل المعاني والألفاظ (١)، وزادَ العيني فقال أنَّ له اطّلاعًا عظيمًا في الحديث والتفسير والتاريخ (٢)، وأنه اشتهر بالضبط والتحرير، وقال أيضًا: "وسمع وجمَع وصَنَّف، ودَرَّس وحدَّث وألَّفَ … ، وانتهى إليه علمُ التاريخ والحديث والتفسير، وله مصنفات عديدة مفيدة" (٣).

ومدحه السيوطي في ذيل تذكرة طبقات الحفاظ، ذاكرًا إياه بأنه العُمدة في علم الحديث، ومعرفة صحيح الحديث وسقيمه، وعلله واختلاف طرقه، ورجاله جرحًا وتعديلًا (٤).

وذكره الداوودي في طبقات المفسرين فقال: "كان قدوة العلماء والحفاظ، وعُمدة أهل المعاني والألفاظ" (٥).

وأما الطَّيِّب بَا مَخْرَمَة (ت ٩٤٧ هـ) (٦) فقد ذكر في (قلادة النحر) بأنَّ للحافظ ابن كثير مصنفات مليحة، مفيدة في الحديث، وأثنى عليه بقوله: "ولم يكن - في آخر زمانه - له نظير في معرفة الحديث" (٧).