Skip to content

الجواهر من فقه الحنفية الباب العاشر في آداب السالكين من أهل الطريقة أما الجوع

الجواهر من فقه الحنفية

سعد غدبوش

Printed page ٦٢١

وقال الشبليُّ ﵀ (١): ما جِعتُ للهِ يومًا إلَّا رأيتُ (٢) قَلبِي بابًا مفتوحًا مِنَ الحِكمةِ، ومَا (٣) رأيتُهُ قطُّ.

وقال أهلُ الرياضةِ: إنَّ الشبَعَ يَسُّدُ بابَ المكاشفةِ للسالِكِ، والجوعُ والعطشُ يكشِفُها.

قيل لأبي يزيدَ البُسطاميِّ ﵀: بِمَ نِلتَ هذه المعرفةَ؟ قالَ: ببطنٍ جائعٍ، وجسدٍ عارٍ.

وقالَ بعضُ المشايخِ: إِنَّ الله تعالى ما جَذَبَ أحدًا (٤) مِنَ الأولياءِ إِلَّا بالجوعِ والعطشِ (٥).

وَحُكي أنَّ (٦) إبراهيمَ بنَ أدهمَ (٧):