Printed page ٦٢١
وقال الشبليُّ ﵀ (١): ما جِعتُ للهِ يومًا إلَّا رأيتُ (٢) قَلبِي بابًا مفتوحًا مِنَ الحِكمةِ، ومَا (٣) رأيتُهُ قطُّ.
وقال أهلُ الرياضةِ: إنَّ الشبَعَ يَسُّدُ بابَ المكاشفةِ للسالِكِ، والجوعُ والعطشُ يكشِفُها.
قيل لأبي يزيدَ البُسطاميِّ ﵀: بِمَ نِلتَ هذه المعرفةَ؟ قالَ: ببطنٍ جائعٍ، وجسدٍ عارٍ.
وقالَ بعضُ المشايخِ: إِنَّ الله تعالى ما جَذَبَ أحدًا (٤) مِنَ الأولياءِ إِلَّا بالجوعِ والعطشِ (٥).
وَحُكي أنَّ (٦) إبراهيمَ بنَ أدهمَ (٧):