Skip to content

الجواهر من فقه الحنفية مقدمة المؤلف

الجواهر من فقه الحنفية

سعد غدبوش

Printed page ٦٣

قَبُولٍ، وأرجو أن يستغنيَ من استظهرَهُ (١) في باب العبادة البدنيَّةِ عن حمل الكُتب الكبارِ، واستصْحابِ الأسْفارِ في الأسفار (٢)، بل فاز بمسائِلِ العبادات البدنيَّة أجمع، وصارَ أذْكى القومِ وأجمعَ، وانتقل من ذلِّ السؤالِ والابْتِذالِ إلى عزِّ الاستدالِ (٣) والاستِقلالِ.

وأتضرَّعُ إلى اللهِ الوهّابِ في أن يُكثِرَ نفعَه للطلّابِ، ويجعلَه مقبولًا في الفؤادِ، ووسيلةً يومَ الحشرِ (٤) للرَّشادِ، ومنْشورًا في البلادِ، وسببًا لنجاتي عن مؤاخذتهِ إيَّاي والعباد (٥) يومَ الحسرةِ والتَّنادِ، والله الموفِّقُ للإتمامِ والميسّرُ للاختتام.

وجمعتُهُ على عشرةِ أبْواب (٦):

البابُ الأَوَّلُ: في إثباتِ الصّانِع وتوحيدِه وكتبهِ ورُسلهِ والإيمانِ به.

البابُ الثّاني: في الطَّهارةِ والسِّواكِ وأحكامِ المياهِ.

البابُ الثَّالثُ: فِي نَواقض الوُضُوءِ والاستنجاءِ والأنجاسِ وتطهيرِها.

البابُ الرّابعُ: فِي الاغتسالِ وما يُوجبُه.