Skip to content

الجواهر من فقه الحنفية

سعد غدبوش

Printed page ٣٠٩

والترسُّلُ: أن يفصِلَ بينَ كلماتِ الأذانِ بمدِّ الصوتِ من غير تَغَنٍّ، ومعنى: ترسَّلَ في قراءتِه إذا تمهَّلَ فيها، وتوقَّر (١)، كذا في "الكافي".

الحدرُ: الوصلُ والسرعةُ.

"كا" يَجعَلُ أَصبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ عندَ أذانِه، وإن لم يفعَلْ فَحَسَنٌ؛ لأنَّ الأذانَ معَهُ أحسنُ، فإذا تركَ بقِيَ الأذانُ حسنًا.

"تف" روى أبو يُوسُفَ عن أبي حنيفةَ (٢): إن جَعَلَ إحدى يدَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ (٣): فَحَسَنٌ.

وذَكَرَ في "الكافي": أنَّ المُؤذِّنَ يُثوِّبُ بين الأذانِ والإقامةِ.

والتثويبُ: العَودُ إلى الإِعلامِ (٤)، وتثويبُ كلِّ بلدٍ على ما تعارفوا، إمّا (٥): الصلاةُ، أو: قامَتْ قامَتْ.

"هد" التثويبُ في الفجرِ: حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، مرَّتينِ بينَ الأذانِ والإقامةِ: حَسَنٌ، وكُرِهَ في سائرِ الصلواتِ.