Skip to content

الجواهر من فقه الحنفية الباب الخامس: في صفة الصلاة والمسائل المنثورة فيها والأوقات والأذان والجماعة

الجواهر من فقه الحنفية

سعد غدبوش

Printed page ٢٠٩

ويَضَعُ في حالةِ الثناءِ والقنوتِ وصلاةِ الجنازةِ، ويُرسِلُ في القَومةِ من الركوعِ وبينَ تكبيراتِ الأعيادِ، وبه كان يُفتي شمسُ الأئمّةِ السرخسيُّ، وبُرهانُ الأئمّة، والصدرُ الشهيدُ (١)، كذا ذُكر في "المُحيط" و"فتاوي قاضي خان".

"هد" ثم يقولُ: سُبحانَك اللهمَّ … إلى آخره (٢).

"هد" قولُه: و (٣) جلَّ ثناؤك: لم يُذكَر (٤) في المشاهيرِ، فلا يأتي به في الفرائض.

وذُكِر في "العناية": أن يُثنيَ (٥) سبحانَك اللهمَّ، سبَّحت (٦) يا اللهُ بجميعِ آلائِك، وبحمدِك سبَّحتُكَ (٧)، وتَعاظَمَ اسمُكَ عن صفاتِ المَخلوقينَ، وتعالى عظمَتُكَ.

وذُكِرَ في "العنايةِ": أنَّه لا يَزيدُ على ذلكَ الثناءِ شيئًا آخرَ عندَ أبي حنيفةَ ومُحمَّدٍ، وهو قولُ أبي يوسفَ أوَّلًا (٨) عنه.

والشافعيُّ: أنَّه يَضُمُّ إليه قولَه تعالى: ﴿إِنِّي (٩) وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ