Skip to content

آداب البحث والمناظرة

Printed page: 1/ 56

Text

فصل في مقاصد التصورات اعلم أن مقاصد التصورات هي (المعرِّفات) -بصيغة اسم الفاعل-. وضابط المعرِّف -باسم الفاعل- هو "الجامع لجميع أفراد المعرَّف" -باسم المفعول-، بحيث لا يخرج عنه منها فرد واحد "المانع لكل ما سواها من الدخول فيها"، فكل جامع مانع معرِّف. واعلم أن الجمع والمنع هما المعبَّر عنهما في الاصطلاح بالطرد والعكس، فالمنع هو الطرد، والجمع هو العكس. ومثال الجامع المانع تعريف الإنسان بأنه "الحيوان الناطق"، وتعريف الفرس بأنه "الحيوان الصاهل". واعلم أن النسبة بين المعرِّف -باسم الفاعل- والمعرَّف -باسم المفعول-[إن] (١) كانت المساواة فهو جامع مانع، كالمثلين المذكورين؛ فإن الحيوان الناطق مساوٍ للإنسان، والحيوان الصاهل مساوٍ للفرس. واعلم أن أنواع المعرِّفات -باسم الفاعل- سبعة وهي: الحد التام، والحد الناقص، والرسم التام، والرسم الناقص، واللفظي، والقسمة، والمثال.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) في المطبوع: (بان).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«آداب البحث والمناظرة» (١/ ٥٦)
Short
محمد الأمين الشنقيطي، آداب البحث والمناظرة، ج ١، ص ٥٦.
Full
محمد الأمين الشنقيطي (ت ١٣٩٣هـ). آداب البحث والمناظرة. ١٣٩٣هـ، ج ١، ص ٥٦.

Go to a printed page