Skip to content

آداب البحث والمناظرة

Printed page: 1/ 139

Text

﷽ آداب البحث والمناظرة اعلم أولًا أن البحث في اللغة الفحص والتفتيش. ومنه قوله -تعالى-: ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ﴾ [المائدة: ٣١]، والمتناظران كل منهما يفحص ويفتش عما يصحح به حجته ويبطل به حجة خصمه. والمناظرة: مفاعلة على بابها من اقتضاء الطرفين، وهي من النظر أو النظير، وكلاهما معروف لغة. والنظر في الاصطلاح: هو الفكر المؤدي إلى علم أو غلبة ظن. وقد قدمنا تعريفه وتعريف الفكر في الاصطلاح (١). فالمناظرة في اللغة: المقابلة بين اثنين كل منهما ينظر إلى الآخر، أو كل منهما ينظر بمعنى يفكر، والفكر هو المؤدي إلى علم أو غلبة ظن. وهي في الاصطلاح: المحاورة في الكلام بين شخصين مختلفين يقصد كل واحد منهما تصحيح قوله وإبطال قول الآخر، مع رغبة كل منهما في ظهور الحق، فكأنها بالمعنى الاصطلاحي مشاركتهما في النظر الذي هو الفكر المؤدي إلى علم أو غلبة ظن ليظهر الصواب. والأصل في مشروعيتها قوله -تعالى-: ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) في القسم الأول "مقدمات منطقية": ص ١٥.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«آداب البحث والمناظرة» (١/ ١٣٩)
Short
محمد الأمين الشنقيطي، آداب البحث والمناظرة، ج ١، ص ١٣٩.
Full
محمد الأمين الشنقيطي (ت ١٣٩٣هـ). آداب البحث والمناظرة. ١٣٩٣هـ، ج ١، ص ١٣٩.

Go to a printed page