Skip to content

آداب البحث والمناظرة

Printed page: 1/ 179

Text

فصل في أوجه الاعتراض على التعريف الحقيقي والاسمي اعلم أن الاعتراض يتوجه إلى كل واحد منهما، سواء كان حدًّا تامًّا أو ناقصًا، أو رسمًا تامًّا أو ناقصًا، باختلال شرط من شروط التعريف المتقدمة في مقاصد التصديقات، وشروط الصحة عند أَهل هذا الفن أربعة، فالاعتراض على التعريفين المذكورُ عندهم بواحد من أربعة أمور، وأحرى إن كان باثنين منها فأكثر: الأول: ألا يكونَ التعريف مطردًا، أي مانعًا. الثاني: ألا يكونَ منعكسًا، أي جامعًا. الثالث: [أن] (١) يستلزمَ المحال، كالدور السبقي. الرابع: ألا يكونَ أظهرَ وأوضحَ من المعرَّف -بالفتح-، وقد أوضحنا هذا بأمثلته في المقدمة المنطقية. وأما التعريف اللفظي فعلى قول من لا يشترط فيه الجمع ولا المنع فلا يتوجه إليه الاعتراض بعدم الطرد أو العكس، وإنما يتوجه عليه الاعتراض باستلزامه المحال كالدور السبقي، أو كويه غيرَ أظهرَ وأوضحَ من المعرَّف. وأما على قول من يشترط فيه الجمع والمنع، وهم المنطقيون

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) في المطبوع: (ألا)، والصواب ما أثبته كما هو واضح من السياق، وانظر ما يأتي ص ١٨٦.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«آداب البحث والمناظرة» (١/ ١٧٩)
Short
محمد الأمين الشنقيطي، آداب البحث والمناظرة، ج ١، ص ١٧٩.
Full
محمد الأمين الشنقيطي (ت ١٣٩٣هـ). آداب البحث والمناظرة. ١٣٩٣هـ، ج ١، ص ١٧٩.

Go to a printed page