Skip to content

آداب البحث والمناظرة

Printed page: 1/ 96

Text

فصل في العكس وهو في اللغة "قلب الشيء" بجعل أوله آخرَه، وأعلاه أسفلَه مثلًا. وهو في الاصطلاح ثلاثة أقسام: ١ - العكس المستوي، وإليه ينصرف اسم العكس عند الإطلاق. ٢ - وعكس النقيض الموافق. ٣ - وعكس النقيض المخالف. وهذا تعريف كل واحد منها مع إيضاحه بالأمثلة. أما العكس المستوي: فضابطه هو "تبديل كل واحد من طرفي القضية ذات الترتيب الطبيعي (١) بعين الآخر مع بقاء الكيف والكم على وجه يلزم معه الصدق". ولا يلزم الصدق في عكس الموجبة الكلية إلا مع تبديل السور الكلي بسور جزئي. وإيضاحه أن المحمول يصير وضوعا مقصودًا به أفرادُه، والموضوعَ يصير محمولا مقصودا به الماهيةُ الذهنية التي هي القدر المشترك. فالسالبة الكلية تنعكس كنفسها، فقولك: (لا شيء من الإنسان

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) سيذكر بعد قليل أن القضايا ذات الترتيب الطبيعي هي الحمليات، والشرطيات المتصلة، دون المنفصلة.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«آداب البحث والمناظرة» (١/ ٩٦)
Short
محمد الأمين الشنقيطي، آداب البحث والمناظرة، ج ١، ص ٩٦.
Full
محمد الأمين الشنقيطي (ت ١٣٩٣هـ). آداب البحث والمناظرة. ١٣٩٣هـ، ج ١، ص ٩٦.

Go to a printed page