Skip to content

سبيل المهتدين إلى شرح الأربعين النووية الحديث السابع: (الدين النصيحة)

سبيل المهتدين إلى شرح الأربعين النووية

خلدون نغوي

Printed page ١٣٨

الحَدِيثُ السَّابِعُ: (الدِّينُ النَّصِيحَةُ)

عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ؛ تَمِيمِ بْنِ أَوسٍ الدَّارِيِّ ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ». قُلْنَا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «للهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١).

- قَالَ أَبُو دَاوُد صَاحِبُ السُّنَنِ: " الفِقْهُ يَدُورُ عَلَى خَمْسَةِ أَحَادِيثَ: «الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» (٢)، وَ «الحَلَالُ بَيِّنٌ» (٣)، وَ «مَا نَهَيتُكُم عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ» (٤)، وَ «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ» (٥)، وَ «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» (٦) " (٧).

- قَولُهُ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»: مَعْنَاهُ أَنَّ مُعْظَمَ الدِّينِ النَّصِيحَةُ، كَمِثْلِ قَولِهِ ﷺ: «الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ» (٨)، وَ «الحَجُّ عَرَفَةُ» (٩).

- الحَدِيثُ جَعَلَهُ البُخَارِيُّ ﵀ تَبْوِيبًا لِحَدِيثِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ وَفِيهِ قَالَ: