الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة
Printed page ١/ ٧٤
المسألة السادسة: سجود الشكر:
يستحب لمن وردت عليه نعمة، أو دُفعت عنه نقمة، أو بُشَرَ بما يَسُرُّه، أن يَخِرَّ ساجداً لله؛ اقتداء بالنبي ﷺ. ولا يشترط فيها استقبال القبلة، ولكن إن استقبلها فهو أفضل.
وقد كان رسول الله ﷺ يفعله، فعن أبي بكرة: (أن النبي ﷺ كان إذا أتاه أمر يسره -أو يُسَرُّ به- خر ساجداً شكراً لله ﵎ (١)، وكذا فعله الصحابة رضوان الله عليهم.
وحكم هذا السجود حكم سجود التلاوة، وكذا صفته وكيفيته.