زاد المعاد في هدي خير العباد - ت الرسالة الثاني
النَّارِ يُجْزِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ، وَأَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ كَانَتَا فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُمَا عُضْوًا مِنْهُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ فِكَاكَهَا مِنَ النَّارِ، يُجْزِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهَا» ) ، وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
فَصْلٌ
ذَكَرَ أبو داود فِي " الْمَرَاسِيلِ " عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي الْعَقِيقَةِ الَّتِي عَقَّتْهَا فاطمة عَنِ الحسن والحسين ﵄، (أَنِ ابْعَثُوا إِلَى بَيْتِ الْقَابِلَةِ بِرِجْلٍ، وَكُلُوا وَأَطْعِمُوا، وَلَا تَكْسِرُوا مِنْهَا عَظْمًا» ) .
[هَلْ عَقَّ ﷺ عَنْ نَفْسِهِ]
فَصْلٌ
وَذَكَرَ ابن أيمن مِنْ حَدِيثِ أنس ﵁ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ (عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ أَنْ جَاءَتْهُ النُّبُوَّةُ» ) ، وَهَذَا الْحَدِيثُ قَالَ أبو داود فِي " مَسَائِلِهِ ": سَمِعْتُ أحمد حَدَّثَهُمْ بِحَدِيثِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ عبد الله بن المثنى، عَنْ ثمامة، عَنْ أنس «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ (عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ» ) ، فَقَالَ أحمد عبد الله بن محرر، عَنْ قتادة، عَنْ أنس «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ (عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ» ) ، قَالَ مُهَنَّا: قَالَ أحمد: هَذَا مُنْكَرٌ، وَضَعَّفَ عبد الله بن المحرر.
[الْأَذَانُ فِي أُذُنِ الْمَوْلُودِ]
فَصْلٌ
ذَكَرَ أبو داود «عَنْ أبي رافع قَالَ: (رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الحسن بن علي