Skip to content

عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات المبحث السادس: من أراد معاوية ﵁ فإنما أراد الصحابة معاوية اجتمعت فيه خصال

عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٩٥

.." نذكر جميع هذه الشهادات، وقبلها الأحاديث النبوية فى فضل معاوية (١) ، مع اعترافنا - يشهد الله تعالى - بفضل على بن أبى طالب ﵁، وأنه أفضل منه والحق غالبه معه، وكل كان مجتهدا ً (٢) . وقد جاء فى الحديث الصحيح: "إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب؛ فله أجران، وإذا حكم فاجتهد، ثم اخطأ؛ فله أجر" (٣) .

وقد أوردت هذه الأمثلة القليلة التى لا يسع المقام لأكثر منها؛ ليعلم الناس أن الصورة الحقيقية لمعاوية ﵁ تخالف الصورة الكاذبة التى يصورها الزنادقة من الرافضة ومن تابعهم من أعداء الإسلام، والسنة المطهرة، تلك الصورة التى تنكر ما جاء فى السنة المطهرة عن رسول الله ﷺ، وعن الصحابة، والتابعين، من الشهادة له بالصحبة، والفقه، والملك العادل، وحسن السيرة، حتى شهد له من أدركه كمجاهد والأعمش بأنه المهدى.