Skip to content

عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات المطلب الأول: شبهاتهم من القرآن الكريم والرد عليها من مطاعنهم فى عدالة الصحابة

عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٣٢

مثل حديث جابر بن عبد الله ﵁ قال: "أتى رَجُلٌ رسول الله ﷺ بِالجِعْرَانَة مُنْصَرَفَهُ من حُنين. وفى ثوب بلال ﵁ فِضَةٌ ورسول الله ﷺ يقبض منها. يعطى الناس. فقال: يا محمد ُ! اعْدِلْ ٠ قال: " ويلك ومن يَعْدِلُ إذا لم أَكُنْ اَعْدِلُ؟ لقد خِبْتُ وَخَسِرْتُ إن لم أكن أعدِل ُ" فقال عمر بن الخطابرضي الله عنه دعنى يا رسول الله فأقُتل هذا المنافق. فقال: "مَعَاذ الله! أَنْ يتحدث الناس أَنى أَقْتُلُ أَصْحَاِبى. إِنَّ هذا وأصحابَهُ يقرأون القرآنّ لا يُجاوزُ حَنَاجِرَهُم. يَمرُقُونَ منه كما يَمْرُقُ السَّهْمُ من الرَّمِيِة " (١) .