عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات
٥- وقال ﷺ: "لا تسبوا أصحابى. لا تَسُبُّوا أصحابى: فوالذى نفسى بيده! لو أن أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مثلَ أُحُدٍ ذهباً، ما أَدركَ مُدَّ أَحَدِهِم، ولا نَصِيَفهُ" (١) .
يقول الصحابى الجليل سعيد بن زيد بن عمرو (٢) ، أحد العشرة المبشرين بالجنة ﵃ لما سمع رجلاً من أهل الكوفة يسب رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ قال: "... والله لمشهد شهده رجل يغبر فيه وجهه مع رسول الله ﷺ: أفضل من عمل أحدكم، ولو عمر عمر نوح ﵇ " (٣) .
يقول فضيلة الشيخ محمد الزرقانى ﵀ "فأنت ترى من هذه الشهادات العالية فى الكتاب والسنة، ما يرفع مقام الصحابة إلى الذروة، وما لا يترك لطاعن فيهم دليلاً، ولا شبهة دليل.
والواقع أن العقل المجرد من الهوى والتعصب، يحيل على الله فى حكمته ورحمته، أن يختار لحمل شريعته الختامية، أمة مغموزة، أو طائفة ملموزة، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.