الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري
Printed page ٢/ ٣٥
باب إحياء الموات
قاعدة
" ما نصبه الشارع سببًا من قول أو فعل فقد (١) تقوم النية مقامه فيها [في] (٢) صور ولو على وجه" (٣):
- منها: إذا أحيا أرضًا بنية (٤) جَعْلِها مسجدًا [صارت مسجدًا] (٥) بمجرد النية ولا يحتاج إلى اللفظ (٦)، كما في الوقف في "الحاوي".
قلت (٧): قد خولف فيه كما أوضحته في "شرح المنهاج".
- ومنها: لو نوى جعل (٨) [١١٣ ن /ب] شاة في ملكه أضحية أو هديًا [١٠١ ق/ أ] صارت أضحية على وجه.
قلت: وهو القديم، والجديد [الصحيح: ] (٩) المنع، فعلى الأول فيما يصير هديًا أو أضحية أربعة أوجه:
أحدها: بمجرد النية، ثانيها: به والتقليد والإشعار.