الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٥٧٦
أسامة وزيدًا وعليهما قطيفة، قد غطيا رؤوسهما (١)، وبدت أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض" (٢). وفي لفظ: دخل قائف والنبي ﷺ ساجد (٣)، وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، فسر بذلك النبي ﷺ وأخبر به عائشة" (٤) متفق عليهما، وذلك يدل على أن إلحاق القافة يفيد النسب، لسرور النبي ﷺ به، وهو لا يسر بباطل (٥)
فإن قيل: النسب كان ثابتًا بالفراش، فسر النبي ﷺ بموافقة قول القائف للفراش (٦)، لا أنه أثبت النسب بقوله (٧).
قيل: نعم، النسب كان ثابتًا بالفراش (٨)، وكان الناس يقدحون في نسبه، لكونه أسود وأبوه أبيض (٩)، فلما شهد القائف بأن تلك الأقدام