وأصحابه (١)، وإسحاق، وأبو ثور (٢)، وأهل الظاهر كلهم (٣).
وبالجملة: فهذا قول جمهور الأُمَّة.
وخالفهم في ذلك أبو حنيفة وأصحابه (٤)، وقالوا: العمل بها تعويل على مجرد الشبه، وقد يقع بين الأجانب، وينتفي بين الأقارب.
وقد دلت على اعتبارها سنة رسول الله ﷺ، قالت عائشة ﵂: "دخل علي رسول الله ﷺ وهو مسرور تبرق أسارير وجهه (٥)، فقال: أي عائشة ألم تري أن مجززًا المدلجي دخل، فرأى