Printed page ١/ ١٣٣
(والثالثة): رجل قرأ بتدبر وتفكر سورة وآخر قرأ في تلك المدة سورًا عديدة سردًا.
قال أحمد في رواية جعفر بن أحمد بن أبي قيماز و [قد] (١) سئل: أيما أحب إليك: الترسل أو الإسراع؟ قال: أليس قد جاء بكل حرف كذا وكذا حسنة (٢)؟ قالوا له: في السرعة؟ قال: إذا صور الحرف بلسانه ولم
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ضرابه، وأراد به النبل وعِظَم الخلقة، و"يأكل في سواد. . . " أراد أن فمه وما أحاط بملاحظ عينه من وجهه وأرجله أسود، وسائر بدنه أبيض. ويؤيده ما أخرجه أحمد في "المسند" (٣/ ٤٢٤)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٣١)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣/ ٦٩/ رقم ١٣٨٤)، والبيهقي في "الكبرى" (٩/ ٢٦٨)؛ عن أبي الأسد -بالسين، وقيل: بالشين المعجمة- السلمي، عن أبيه، عن جده؛ قال: "كنتُ سابعَ سبعة مع رسول اللَّه ﷺ، فأمر فجمع كلُّ رجلٍ منا درهمًا، فاشترينا أضحية بسبعة دراهم، فقلنا: يا رسول اللَّه! لقد أغلينا بها. قال: إن أفضل الضحايا أغلاها ثمنًا وأنفسها". وإسناده ضعيف. أبو الأسد -أو الأشد- مجهول، وكذا أبوه، وقيل: إن جده عمرو بن عبس. وفيه أيضًا عثمان بن زفر الجهني، وهو مجهول أيضًا؛ كما في "التقريب"، وممن أشار إلى ضعفه الهيثمي في "المجمع" (٤/ ٢١). وانظر: "السلسلة الضعيفة" (رقم ١٦٧٨). (١) ما بين المعقوفتين سقط من المطبوع و (أ) و (ج). (٢) يشير إلى حديث ثبت عن ابن مسعود مرفوعًا وموقوفًا نصه: "من قرأ حرفًا من كتاب اللَّه تعالى؛ كتب اللَّه له عشر حسنات، أما إني لا أقول ﴿الم﴾ حرف، ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة". ولأبي القاسم عبد الرحمن بن منده جزء مفرد فيه، انظره مع تعليقات المحقّق، وقد خرجته في تحقيقي لـ"الموافقات" (٤/ ١٨٤ - ١٨٥)؛ فانظره.