Printed page ٤/ ٣١٥
المطلب الثاني في استحباب مجافاة الفخذين عن البطن
المدخل إلى المسألة:
• مجافاة البطن عن الفخذين سنة متفق عليها بين الفقهاء.
• قال ﷺ اعتدلوا في السجود، والاعتدال أن تكون فيه وسطًا فلا تبالغ في مَدِّ الظهر، ولا تقبضه فيلصق البطن على الفخذ والفخذ على الساق.
• إمكان مرور البهيمة من تحته ﷺ إذا سجد فيه دلالتان على المجافاة:
مجافاة البطن عن الفخذ المأخوذ من إمكان مرور البهيمة بين يديه.
ومجافاة اليدين عن الجنبين، وهي من دلالة الالتزام، فإنه لو ألصق يديه بجنبيه ما أمكن للبهيمة مرورها بين يديه
[م-٦٧٢] ذهب الأئمة الأربعة إلى استحباب مجافاة البطن عن الفخذين في الصلاة (١).