المسألة الرابعة في استحباب ضم أصابع يديه في السجود وتوجهها إلى القبلة
المدخل إلى المسألة:
• أعضاء المصلي تبقى على طبيعتها إلا أن يأتي في السنة ما يخالف ذلك.
• لم يصح في ضم الأصابع في السجود حديث مرفوع.
• صح ضم الأصابع في السجود من فعل ابن عمر موقوفًا عليه، وحسبك به.
• السنة في الأصابع في السجود الضم، وفي الركوع التفريج.
• غياب النصوص الصحيحة المرفوعة عن حكم مسألة ما يقصد به التوسعة على الخلق، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾.
[م-٦٦٩] يستحب للمصلي أن يبسط كفيه، وأن يضم أصابعهما بخلاف الركوع، وأن يستقبل بها القبلة، وهو مذهب الحنفية، والشافعية، والحنابلة، وأحد القولين في مذهب المالكية اختاره ابن شعبان، ونص عليه أبو زيد القيرواني في الرسالة (١).
قال النووي في المجموع: «والسنة أن يضم أصابع يديه ويبسطها إلى جهة القبلة» (٢).