Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الزخرف

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٤٧٢

بكسر الصاد أي يتعجبون فأنزل الله ﷿ (١) ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ﴾ ولو تأمّل ابن الزّبعري الآية ما اعترض عليها، لأنّه قال: ﴿وَما تَعْبُدُونَ﴾ ولم يقل ومن تعبدون فإنما أراد الأصنام ونحوها مما لا يعقل، ولم يرد المسيح ولا الملائكة وإن كانوا معبودين.

[٥٨] ﴿وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ.﴾

(عس) (٢) قيل (٣) إنّ الكناية عن عيسى، وقيل (٤) عن محمد ﷺ.

(سي) والقائلون هم عبد الله بن الزّبعري ونظراؤه.

[٦١] ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ.﴾

(عس) (٥) قيل (٦) إنّه يريد نزول عيسى بن مريم آخر الزمان ففيه دليل على الساعة، والله أعلم.

(سي) قيل (٧)