(عس) (١) قيل (٢): إنّها نزلت في عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وسعيد، وطلحة، والزبير حين سألوا أبا بكر فأخبرهم بإيمانه فآمنوا، حكاه المهدوي.
وروى الطبري (٣): أنّها نزلت في ثلاثة نفر زيد بن عمرو بن نفيل وأبي ذر الغفاري وسلمان الفارسي، والأول أظهر لأنّ ذكر سلمان لا يصح لأنّ السورة مكية، وسلمان أسلم بالمدينة، فنزول الآية قبل إسلام سلمان (٤)، والله أعلم.
(عس) (٥) قيل (٦): إنّ المراد بها علي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب. والمراد بقوله ﴿(فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ)﴾ أبو لهب وولده حكاه المهدوي (٧)، والله أعلم.