ومنها سورة الحمد، والفاتحة (٣)، سورة الصلاة (٤)، والمثاني (٥) ومعانيها ظاهرة، أما سورة الحمد فلأنها مفتتحة بحمد الله تعالى، وأما الفاتحة فلأنها يفتتح بها القرآن أو الصلاة، وأما سورة الصلاة، فلأنها لا تجزئ الصلاة أو لا تكمل إلاّ بها، وأمّا المثاني فلأنها تثنّى في كل ركعة، ومنها سورة الشفاء والشافية وذلك - والله أعلم - لما وقع في صحيح مسلم (٦) وغيره (٧) من قصّة اللّديغ الذي رقاه أحد الصحابة (٨) ﵃ بأم القرآن، فبرأ وبعد تمام الحديث قال رسول الله ﷺ: «ما كان يدريه أنها رقية ... ».