(عس) (١): وهاهنا سؤال! وهو أن يقال: أوليس اليهود على ضلالة كالنّصارى فلم خصّهم بالغضب؟ والجواب: أنهم وإن تساووا في الضلال، فأفعال اليهود وأقوالهم مع كثرة الآيات عندهم، وظهور المعجزات قبلهم توجب الغضب عليهم، فخصّوا به والنّصارى في ذلك أقل أفعالا، فبقي عليهم اسم الضلالة خاصة والله أعلم/. [/٤ أ]
وقدّم ذكر اليهود على النّصارى لتقدم زمانهم عليهم.
وقيل (٢) إنّ اليهود سمّوا بقولهم: ﴿إِنّا هُدْنا إِلَيْكَ﴾(٣) أي: تبنا إليك، وقيل: هو اسم علم لهم (٤).وقد قيل (٥): إنّ النّصارى سمّوا بذلك لقولهم: