بنت جابر الغفاريّة، قال أبو عمر (١) في الكنى: ذكرها أحمد بن (٢) صالح في أزواج النّبي ﷺ، وروى أبو نعيم (٣) بسند عن سعد بن (٤) زيد الطّائي - وكانت له صحبة - أنّه قال: تزوّج رسول الله ﷺ امرأة من غفار فدخل بها، فلمّا نزعت ثيابها رأى ﵇ بياضا في ثديها فانحاز عن الفراش فلمّا أصبح أكمل لها الصّداق وقال: الحقي بأهلك، وقتيلة (٥)، ويقال قيلة بنت قيس بن معدي كرب الكنديّة أخت الأشعث بن قيس، تزوّجها قبل وفاته بشهرين، وقيل في مرضه وأوصى أن تخيّر بين أن يضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين، وبين أن تطلّق نفسها وتنكح من شاءت، ولم يكن ﵇ رآها ولا دخل بها فاختارت النكاح فتزوّجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت، فشقّ ذلك على أبي بكر ﵁ مشقّة شديدة، فقال له عمر: - يا خليفة رسول الله - إنها ليست من نسائه ولم يحجبها. وقد برّأها الله منه بالرّدّة التي ارتدّت مع قومها، فاطمأن أبو بكر وسكن رحمة الله ورضوانه عليه، ومنهن فاطمة (٦) بنت شريح ذكرها أبو عبيدة في