Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الأحزاب

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٣٥٥

العمّة والخالة وإن كان يعطي معنى الجنس ففيه الهاء وهي تؤذن بالتحديد والإفراد فوجب الجمع لذلك.

ألا ترى أنّ المصدر إذا كان بغير هاء لم يجمع، وإذا حدّد بالهاء جمع، ذكره شيخنا أبو علي ﵁ فإذا صح هذا وجب أن نذكر أعمامه ﵇ وعمّاته وبناتهم لأنهم معيّنون معروفون، وأمّا أخواله وخالاته فغير معيّنين فإنّه لم يرد إخوة (١) أمّه ولا أخواتها لأنّ آمنة بنت وهب أمّ رسول الله ﷺ لم يكن لها أخ ولا أخت، فإذا لم يكن له ﵇ خال ولا خالة فالمراد بذكر الخال والخالات عشيرة أمّه لأنّ بني زهرة يقولون: نحن أخوال النّبي ﷺ لأن أمّه منهم، فأما أعمامه ﵇ فهم الزّبير (٢)، وأبو طالب واسمه عبد مناف، والعبّاس وضرار (٣)، وحمزة، والمقوّم (٤)، وأبو لهب واسمه عبد العزّى، والحارث (٥) والغيداق (٦) واسمه حجل، ويقال نوفل، وأمّا عمّاته فهنّ عاتكة (٧) وكانت تحت أبي أميّة بن المغيرة (٨)، وأميمة وكانت تحت جحش.