(عس) (١) قيل (٢): هم اليهود والنّصارى، وقيل (٣): هم اليهود خاصّة والله أعلم.
[٤١] ﴿ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ.﴾
(عس) (٤) قيل (٥): إنّ ظهوره (في البرّ) إشارة إلى قتل أحد ابني آدم لأخيه، وفي (البحر) إلى الملك الذي كان يأخذ كلّ سفينة غصبا، وقد تقدّمت أسماؤهما، وهذا عندي تخصيص وخروج عن الظاهر بغير دليل، وقيل (٦) (البرّ) أهل البوادي، (والبحر) أهل القرى، وقيل (٧): (البرّ) المعروف (والبحر) إشارة إلى امتناع المطر بذنوب بني آدم فتعمى دوابّ البحر، والأظهر - والله أعلم - قول من قال (٨): إنّ (البرّ) البوادي (والبحر) القرى والمدن وهذا كثير في كلام العرب.