Printed page ٢/ ٣١٧
(سي) وقيل (١): يعني التوراة، وكان فيما روي من أقرإ الناس لها، وذكر عن ابن زيد (٢) أنّه قال: قال قارون: لولا رضي الله عنّي ومعرفته بفضلي ما أعطاني.
[٨٥] ﴿لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ.﴾
(عس) (٣) قيل (٤): أراد مكة، وقيل (٥): الجنّة التي أخرج أبوه آدم منها، وقيل (٦): إلى الموت، والله أعلم.