تفسير مبهمات القرآن
[٢٢] ﴿وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ.﴾
(سه) (١) اسم سبأ (٢) عبد شمس بن يشجب بن يعرب بن قحطان، قيل (٣): إنه أول من سبى (٤) فسمي سبأ، وقيل (٥): إنّه أول من تتوّج من ملوك اليمن.
تكميل: قال المؤلف - وفقه الله -: غرض الشيخ أبي زيد ﵀ بذكر عبد شمس الأب الأكبر هاهنا، إنّما هو ليبيّن أنّه به سمّيت القبيلة المذكورة في الآية ولم تسمّ بغيره فهو أصل (٦) التسمية، هذا هو الممكن وهو الذي قصد من ذكر الأب الأكبر هاهنا وإن لم يصرّح به أكثرهم، وأوضح هذا القصد أبو محمد بن عطية، ولا يعقل أن يريد هو أو أحد أنّ سبأ الذي جاء الهدهد منه بالنبإ اليقين إلى سليمان ﵇ هو سبأ الأب الأكبر؛ لأنّ ذلك لم يقله أحد وهو باطل بما أذكر بعد إن شاء الله، وإنما الخلاف في السّبب الذي لأجله سمّي القبيل بذلك، قال ابن عطيّة: المراد بسبإ في الآية القبيل، واختلف لم سمّي بذلك؟ فقالت فرقة (٧): هو اسم امرأة هي أم القبيل فسمّوا بها، وقال الحسن:
- في كتاب الرّمّاني (٨) - هو اسم موضع سمّي القبيل به،