أم، والصحيح أنّها أمّ مهزول (١)، غلبت عليها الكنية ذكر ذلك الزّهراوي والمهدوي (٢) وغيرهما. ويقال في هذه المرأة أيضا أم مهزم (٣) بالميم وفتح الزاي، روي عن مجاهد (٤).
[٦] ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْااجَهُمْ﴾ الآية.
(سه) (٥) نزلت (٦) الآية في هلال بن أميّة الواقفي، قذف امرأته بشريك بن سحماء، وقيل (٧): نزلت في عويمر (٨) العجلاني، وإنّه هو القاذف لامرأته، والحديث في كل واحد منهما صحيح، فيحتمل أن تكونا قصّتين (٩) نزل القرآن في إحداهما، وحكم في الأخرى بما حكم في الأولى.
وقال المهلّب (١٠): إنّما الصحيح أنّه عويمر بن أبيض العجلاني ويقال فيه