Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة المؤمنون

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٢٥٠

(عس) (١) قيل (٢): إنه يعني أبا جهل وأصحابه الذين قتلوا ببدر والضمير في قوله إذا هم يجأرون يراد به أهل مكة، والله أعلم.

[٦٩] ﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ﴾ الآية.

(سي) هو: محمد (٣) ﷺ، والمعنى أم لم يعرفوا صدقه وهو قد نشأ بين أظهرهم، وهذا الاستفهام على جهة التّقريع والتوبيخ، لأنّهم ما عرفوه قط إلا صادقا، كما ذكر أبو سفيان في حديث هرقل (٤)، والمعنى أنّكم يا معشر قريش عرفتم صدقه من لدن شبيبته فلمّا كبر وشاب رأسه وجاءكم بالحقّ والهدى كذّبتموه وقلتم ساحر مجنون وذلك لمخالفة الشرع لأهوائكم، فبئس ما صنعتم، ولو اتّبع الحق سبحانه أهواءكم أيّها المشركون لاضطرب التّدبير ولفسدت السموات والأرض ومن فيهن، فسبحان المنفرد بالتّدبير المستغني بجلاله عن وزير أو ظهير.

[١١٣] ﴿فَسْئَلِ الْعادِّينَ.﴾

(عس) (٥) قيل (٦): هم الملائكة، وقيل (٧): أهل الحساب، والله أعلم.