Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة المؤمنون

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٢٤٨

سورة مريم قصة خروجها مع ابنها إلى مصر خوفا من هيردوس الملك، فالله أعلم.

وقيل الرّبوة: قرية يقال لها بيت لحم على أميال من بيت المقدس، لأنّ ولادة عيسى كانت هنالك وحينئذ كان الإيواء وهذا القول رجّحه عط، فالله أعلم.

[٥١] ﴿يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ.﴾

(سي) في (الرّسل) هنا مما يليق بشرط الكتاب قولان:

أحدهما (١): أن (الرّسل) هنا كناية عن محمّد ﷺ، ولهذا القول وجهان:

أحدهما (٢): أنّه ﵇ أقيم مقام الرّسل (٣) تنويها له وتشريفا.

الثاني (٤): أنّ هذا كما تقول لتاجر معين: يا تجّار ينبغي أن تجتنبوا الرّبا، فالخطاب مواجهة للحاضر وقرينة اللفظ، والمعنى تصلح لجميع صنفه.

الثاني (٥): أنّ الخطاب ب (الرسل) لعيسى ﵇ وحده فروي (٦) أنّه كان لا يأكل إلا من غزل أمّه، وقيل (٧): من بقل البرّيّة ووجه هذا القول ما ذكرنا في الوجه الثاني من توجيه قول من قال إنّه محمّد ﷺ ذكره عط. وقيل:

الخطاب لجميع الرّسل وهو الأظهر (٨)، والله أعلم.

نكتة: قال المؤلف - وفقه الله -: إن قلت ما الحكمة في قوله تعالى في