(سه) (١) هم أهل [جابرس] (٢) ويقال (٣) لها بالسريانية جرجيسا، يسكنها قوم من نسل ثمود بقيتهم الذين آمنوا بصالح. وقوله: ﴿وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ﴾(٤) هم أهل جابلق (٥)، وهم من نسل مؤمني قوم عاد الذين آمنوا بهود، ويقال لها بالسريانية [مرقيسا] (٦)، ولكل واحدة من المدينتين عشرة آلاف باب، بين كل بابين فرسخ، ووراء جابلق أمم [وهم منسك (٧) وثاقيل وفارس وجابرس وجابلق بالفتح فيهما جميعا كذا قيده البكري] (٨)، وهم مجاور ويأجوج ومأجوج، [وأهل جابرس (٩) وجابلق] جميعا آمنوا بالنّبيّ ﷺ مرّ بهم ليلة الإسراء فدعاهم فأجابوه، ودعا الأمم الآخرين فلم يجيبوه، اختصرت هذا كلّه من حديث طويل رواه مقاتل (١٠) بن حيان عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ، رواه.