تفسير مبهمات القرآن
الرابع (١): أنّ ﴿(الرَّقِيمِ)﴾ الوادي.
الخامس (٢): أنّه الكتاب، قال أبو القاسم الزجاجي في أماليه (٣) وإلى هذا يذهب أهل اللّغة، أنّه فعيل بمعنى مفعول.
تذييل: قال المؤلف - وفقه الله -: إن كان الشيخ أبو عبد الله ذكر هذه الخمسة الأقوال على سبيل الاستدراك على (سه) فكيف يعد منها أنّه اسم الوادي وهو قد ذكره؟ وإن كان إنّما أراد أن يجمع الخلاف على الجملة على ما ذكر (سه) وما لم يذكر، فقد أسقط ممّا ذكر (سه) أنّه اسم الكلب، وأسقط أيضا ما أذكر وهو أن ﴿(الرَّقِيمِ)﴾ اسم الجبل (٤) الذي فيه الكهف، وقيل (٥): هو اسم الصّخرة التي كانت على فم الغار، وقيل (٦): ﴿(الرَّقِيمِ)﴾ اسم لدراهمهم، ذكره النّقّاش، ثمّ إنّ الشيخ أبا عبد الله قال: الخامس: أنّه الكتاب، ولم يبيّن ما يريد به! فإن أراد به أنّه كتاب فيه خبر أصحاب الكهف فهو [عين] (٧) ما ذكره (سه)، والأظهر أنّه أراد كتابا آخر، وهو كتاب (٨) عندهم فيه الشّرع الذي تمسّكوا به من دين عيسى، أو من دين قبل عيسى، فتحصّل في الرّقيم من الخلاف عشرة أقوال، ثلاثة ذكرها (سه) وهي اسم الوادي، اسم الكلب، اسم الكتاب