(عس) (٣) قيل: إنّها نزلت في عمّار بن ياسر حين عذّب على الإسلام فأعطى المشركين ما سألوا بلسانه، وقلبه كاره ثابت على الإيمان فنزلت الآية، حكاه الطبري (٤) وغيره (٥) والله أعلم.
[١١٠] ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا.﴾
(عس) (٦) قيل (٧): إنّها نزلت في عبد الله بن أبي سرح كان قد ارتد ولحق بمكة فأمر النّبيّ ﷺ بقتله يوم الفتح فاستجار بعثمان فأجاره النّبيّ ﷺ، وقيل (٨): إنّها نزلت فيمن كان بمكة من المسلمين قد فتن.