بشيع والحديث في كتاب مسلم، وفيه ذكر جبريل مع الملك فلينظر هنالك (١)، وفي كتاب البدء لابن أبي خيثمة (٢) ذكر خالد بن سنان العبسي، وذكر نبوته، وذكر أنّه كان وكّل به من الملائكة مالك خازن النّار وأنّه من أعلام نبوّته أنّ نارا يقال لها نار الحدثان كانت تخرج على النّاس من مغارة فتأكل الناس ولا يستطيعون ردّها فردّها خالد بن سنان فلم تخرج بعد (٣)، وذكر الدّارقطني (٤) أنّ رسول الله ﷺ قال: كان نبيا ضيّعه قومه يعني خالد بن سنان. وقد ذكر في كتب الأخبار أنّ ملكا يقال له زياقيل كان ينزل على ذي القرنين (٥) فالله أعلم، وذلك الملك أعني زياقيل هو الذي يطوي الأرض يوم القيامة وينفضها فتقع أقدام الخلائق كلّهم بالساهرة (٦) فيما ذكر بعض أهل العلم، وهذا مشاكل لتوكيله بذي