Printed page ٢/ ٩٤
حقيقة، وأقربها إلى الصواب صبعة [وصعدة] (١) وعمرة ودوما وسدوم المتقدمة الذكر.
[٧٩] ﴿وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ.﴾
(سي) الضمير يعود على مدينة لوط وبقعة أصحاب الأيكة والمعنى:
وإنهما لبطريق ظاهر تمرّون عليهما في أسفاركم فاتعظوا بذلك (٢)، وقيل (٣):
الإمام المبين هو: اللّوح المحفوظ والمعنى: وإنّ ما جرى لهما لفي الكتاب السابق، وقيل: الضمير يعود على النّبيين لوط وشعيب ﵉ والمعنى:
وإنهما على منهج الحقّ وطريقته ذكره عط (٤).
[٨٧] ﴿وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي.﴾
(عس) (٥) قيل (٦): هي سورة الحمد، وقيل (٧): هي السبع الطول، والأظهر أنها سورة الحمد لأنه روي (٨) عن أبي بن كعب ﵁ أنه قال: