Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الحجر

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٨٨

في ذلك الشهر أول الليل لأنّ رقيبه النطح، وهو الشرطان (١)، وهما قرنا الحمل، ويقال لها الأشراط أيضا من أجل كوكب صغير إلى جنب الجنوبي منها فهم ثلاثة بذلك الكوكب، وإلى الحمل يضاف البطن أي بطن الحمل، وبعد الحمل الثور، ثمّ الجوزاء ويقال لها البشر والتؤمان والجبار وهامة الجوزاء هي الهقعة، ثمّ السرطان، ثم الأسد، ثم السّنبلة، ثم الميزان، ثم العقرب، وبين الزبانين (٢) من العقرب وبين ألية (٣) الأسد وهو السّماك يطلع الغفر الذي به مولد الأنبياء ﵈ [وفيه] (٤) قالوا (٥): خير منزلة في الأبد (٦) بين الزّبانى والأسد، لأنّ يليه من الأسد زبنه، ولا ضرر فيه، ويليه من العقرب زبانياها ولا ضرر فيهما، وإنّما تضر بذنبها إذا شالت (٧) به وهي الشولة في المنازل، ثم بعد العقرب القوس، ثم الجدّي، ثم الدّلو ولها فرغان الفرغ المقدّم والفرغ المؤخّر وهما في المنازل، ثم رشاء الدلو وهو الحوت يحسب في البروج والمنازل، وجعل الله الشهور على عددها فقال: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا (¬٨)﴾ عَشَرَ شَهْراً (٩).