Printed page ٢/ ٧٨
(سه) (١) هي الحنظلة (٢)، وقيل (٣): الكشوث (٤) وهي شجرة لا ورق لها ولا عروق في الأرض، قال الشاعر:
* وهم كشوث فلا أصل ولا ثمر (٥) ... *
وإنّما ذكرنا اسم هذه الشجرة المذكورة في القرآن لأنها من الباب الذي شرطنا فيه أوّل الكتاب إذ هي مما أبهم من الأسماء وإن لم تكن أعلاما، والله المستعان.
(عس) (٦) وقيل (٧): إنها شجرة الثوم، والله أعلم.