إليك؟ قالت: الصغير حتى يكبر والغائب حتى يقدم، والمريض حتى يفيق، فظهر أنّ وصفهم إياه بذلك ليس قدحا في عصمته.
الثاني: أنّهم في حين قولهم لهذا وفعلهم بيوسف ما قص الله لم يكونوا (١) أنبياء نقله المهدوي (٢) وابن عطية (٣).واختاره القاضي أبو الفضل عياض (٤)، وكانوا حينئذ صغار الأسنان، ويدل على ذلك أمران:
أحدهما: كونهم لم يعرفوا يوسف حين اجتمعوا به.
الثاني: قولهم (أرسله معنا غدا نرتع ونلعب).
فيمن قرأه (٥) بالنون وهم أبو عمرو وابن كثير (٦) وابن عامر (٧) فإذا لم تثبت