Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة هود عليه السلام

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٣٦

مدين (١)، ويقال (٢): شعيب بن ملكائن، وقد قيل (٣): لم يكن من مدين، وظاهر القرآن يدل أنّه كان منهم لقوله تعالى: ﴿وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً،﴾ فإن قلت إنّ أصحاب الأيكة هم مدين وهم الذين أصابهم عذاب يوم الظلّة وقد قال ﷿ فيهم (٤): ﴿إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾ ولم يقل أخوهم شعيب، فالحكمة في ذلك أنّه لمّا عرّفهم بالنّسب وهو أحدهم في ذلك النّسب قال: أخوهم، فلمّا عرّفهم بالأيكة التي أصابهم فيها العذاب لم يقل أخوهم وأخرجه عنهم فافهم ذلك.

(عس) (٥) ذكر شعيبا وساق الخلاف فيه، وقال فيه الطبري (٦): شعيب بن منكيل بن يشجب قال: واسمه بالسريانية بيروت (٧) والله أعلم.

(سي) وقيل في نسبه: إنّه شعيب بن توبيل بن رغوائل بن مدين بن عنقا ابن مدين بن إبراهيم ﵇ ذكره المسعودي (٨) فالله أعلم.

[١١٤] ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ.﴾

(سه) (٩) الخطاب متوجه توجها ظاهرا إلى الرجل السائل عن قبلة أصابها