Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الأنفال

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ١/ ٥١٠

(عس) (١): نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر، أرسله رسول الله ﷺ إلى [/٧٩ أ] بني قريظة فرق لهم، وسألوه النزول فأشار إلى حلقه، أنه/الذبح، ثم ندم فانطلق على وجهه حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده، وقال: لا أبرح مكاني حتى يتوب الله عليّ، فأنزل الله الآية فيه.

وأقام مرتبطا بالجذع ست ليالي، تأتيه امرأته في أوقات الصلوات فتحله للصلاة، ثم يعود فيرتبط للجذع حتى أنزل الله توبته في قوله: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ ... ﴾ (٢) الآية فحله رسول الله ﷺ بيده، ذكره ابن إسحاق (٣).

تكميل: قال المؤلف - وفقه الله -: واختلف في اسم أبي لبابة ﵁ على قولين (٤).فقيل (٥): بشير بن عبد المنذر، وقيل (٦)، رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، كان نقيبا شهد العقبة وبدرا، وقيل: لم يشهد بدرا، بل أمره رسول الله ﷺ على المدينة (٧)، ورده من [الروحاء] (٨)، واستخلفه - أيضا -