Printed page ١/ ٥٠٨
حكى جميع ذلك الطبري (١) .
والظاهر أنها نزلت في يوم بدر في رمى رسول الله ﷺ المشركين بكف من الحصباء، لأن ما قبل الآية وما بعدها على أنه يوم «بدر»، والله أعلم.
[١٩] ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ .
(عس) (٢) : هو أبو جهل لعنه الله. استفتح يوم بدر فقال: اللهم انصر أحب الدينين إليك، ديننا العتيق، أو دينهم الحديث، فقتل في ذلك اليوم، ونزلت فيه الآية، حكاه الطبري (٣) والله أعلم.
[٢٢] ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ .
(عس) (٤) : حكى ابن قتيبة في «المعارف» (٥) أنها نزلت في بني عبد الدار (٦) ، لأنهم جدوا في القتال مع المشركين يوم أحد حتى قتل منهم عشرة (٧) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) تفسير الطبري: (١٣/ ٤٤١ - ٤٤٧). ↩︎
(٢) التكميل والإتمام: ٣٥ ب. ↩︎
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٤٥٤ عن يزيد بن رومان وغيره. وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ٥/ ٤٣١ عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير ﵁ أن أبا جهل قال حين التقى القوم: اللهم أقطعنا الرحم وأتانا بما لا نعرفه فأحنه الغداة فكان المستفتح. ونحو هذه الرواية أخرج الطبري في تفسيره: ١٣/ ٤٥٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٢٨، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنفال. وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وأقره الذهبي. والواحدي في أسباب النزول: (٢٣٠، ٢٣١) كلهم عن عبد الله بن ثعلبة أيضا. ↩︎
(٤) التكميل والإتمام: ٣٥ ب. ↩︎
(٥) المعارف: ١٦١، دون عزو. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٤٦٠، ٤٦١) عن ابن عباس، ومجاهد، واختاره الطبري. ↩︎
(٦) بنو عبد الدار بن قصى بن كلاب، من العدنانية. كان فيهم الرفادة، واللواء، والندوة، وحجابة البيت. انظر نسب قريش للزبيري: ٢٥٠، والمعارف: ٦٠٤، والجمهرة لابن حزم: ١٤ .. ↩︎
(٧) وهم طلحة بن أبي طلحة، وأبو سعيد بن أبي طلحة وعثمان بن أبي طلحة، ومسافع بن ↩︎