إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال لها: سميه عبد الحارث، فسمته عبد الحارث، فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره خرّجه الترمذي (١) وقال: هو حسن غريب. وذكر أن عمر بن إبراهيم انفرد به عن قتادة، وعمر شيخ بصري.
وذكر الطبري (٢) عن ابن إسحاق أنه قال: ولدت حواء أربعين بطنا.
وذكر عن غيره (٣) أنها ولدت مائة وعشرين بطنا، في كل بطن ذكر وأنثى، آخرهم عبد المغيث وأمة المغيث».
تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله -: آدم وحواء ﵉ بريئان من الشرك الذي هو كفر، والحديث المتقدم لم يصح، وللآية وجه حسن من