Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الأعراف فائدة

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ١/ ٤٩١

[١٥٨] ﴿فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ﴾.

(سه) (١): معلوم أنه محمد ﵇.

قال الله له: ﴿وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾ (٢)، جعله الله أميا لا يكتب، ومن [أمة] (٣) أمّيّة لئلا يرتاب فيما جاء به من علم الأولين والآخرين، أو يقال: إنه درسه في الكتب المتقدمة، فكونه أميا أبين لحجته، وأوضح لبرهانه.

وقيل للأمي: أمّي، لأنه منسوب إلى الأم، كأنه لم يفارق الأم فلم يتعلم (٤).وقيل: إنه منسوب إلى الأمة، كما تقول: عامي، منسوب إلى عامة الناس، أي لم يتخصص.

وأول ما ظهرت الكتابة بمكة من قبل أبي سفيان بن أمية (٥)، عم أبي سفيان بن حرب، وأتته من قبل رجل من الحيرة (٦).

وقيل لأهل مكة: من أين جاءتكم الكتابة؟ قالوا: أخذناها عن أهل الحيرة. وقال أهل الحيرة: أخذناها عن أهل الأنبار (٧).