Printed page ١/ ٤٨٦
ومن قرأ بفتح القاف وسكون الميم (١)، فالمراد - حينئذ - القمل المعروف.
كل هذا من كتابي «عط» (٢)، و «مخ» (٣).
[١٣٨] ﴿فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ﴾.
(سه) (٤): ذكر النقاش (٥) أنهم كانوا من لخم (٦)، وكانوا يعبدون أصناما على صور البقر، وأن السامري كان أصله منهم ولذلك نزع إلى عبادة العجل.
وسنذكر اسم السامري في موضعه - إن شاء الله -، وأما أن يكونوا من لخم فبعيد