ابن أبي سرح (١) وأن سبب قوله ذلك أنه كان يكتب الوحي لرسول الله ﷺ فلما نزلت ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ... ﴾(٢) إلى آخرها عجب من تفصيل خلق الإنسان فقال: تبارك ﴿اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ﴾(٣) فقال ﵇: «اكتبها فكذلك أنزلت».فشك عبد الله وقال: لئن كان محمد صادقا لقد أوحى إلي كما أوحي إليه، وإن كان كاذبا لقد قلت كما قال، فارتد عن الإسلام ولحق بمكة ثم رجع مسلما قبل فتح مكة (٤).والله أعلم.
[٩٤] ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ... ﴾ الآية.
(عس) (٥): قيل: إنها نزلت في النّضر بن الحارث. حكاه المهدوي (٦)، والله أعلم.